أليكس كارب.. فيلسوف الإبادة الذي باع روحه لترمب وإسرائيل
فيلسوف يهودي أمضى شبابه يدرس كيف يتحول المواطنون العاديون إلى مرتكبي إبادة، ثم أمضى كهولته يبني الأدوات التي تُستخدم فيها. هذه سيرة أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير، وثمن صعوده.

فيلسوف يهودي أمضى شبابه يدرس كيف يتحول المواطنون العاديون إلى مرتكبي إبادة، ثم أمضى كهولته يبني الأدوات التي تُستخدم فيها. هذه سيرة أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير، وثمن صعوده.





من جبال الضالع إلى عدن ثم إلى قمة المشهد.. كيف تشكل عيدروس الزبيدي داخل سياق انهيار الدولة واقتصاد الحرب، وبأي أدوات صعد، وما الذي حمله من تاريخه الشخصي والجغرافي والسياسي إلى قلب هذا الفراغ؟
إن كان بيترو قبل أشهر قد تعهَّد بحمل السلاح نصرةً لفلسطين، في تحرُّك رمزي بدرجة كبيرة، فإنه مؤخرا تحدَّث بشكل أكثر جدية عن احتمالية العودة للسلاح، بعد أن تلقَّى تهديدات صريحة من ترامب باستهدافه.
نسعى أن نرسم ملامح “الوجه الآخر” لغاندي؛ ليس بهدف تحطيم الرمز الهندي الأهم، بل بهدف أنسنة تجربته وفهم التعقيدات الهائلة لشخصيته.
ليست قصة بن علي مجرد سيرة ذاتية لحاكم مستبد، بل هي درس تاريخي بليغ قدّمته تونس للعالم عن تكوين الديكتاتور ثم الإطاحة به.
قرأتُ عمن كتبَ كتابا في السجن، وعمن أنشأ مجلة ودورية في الحبس، لكنها المرة الأولى التي أقابل رجلا لم يؤسس مركز دراسات داخل السجن فحسب، بل وأدخل إليه جامعة!
باتهامات ثقيلة بالفساد والنفوذ الخفي، وعقوبات “ماغنيتسكي” دفع قطب المال والإعلام ديليان بييفسكي جيل زد البلغاري إلى الشوارع في موجة غضب لم تعرفها البلاد منذ سنوات.
يلاحق برونو روتايو كرسي الإليزيه وهو يلوّح بفزاعة “الإخوان المسلمين”، ليشد الجماهير اليمينية ويبرّر حملة تضييق غير مسبوقة على المسلمين قبل معركة الرئاسة القادمة عام 2027.
يعكس اختيار غوفمان تصورًا لدور الموساد في المرحلة المقبلة، يقوم على تعزيز الارتباط المباشر بمكتب رئيس الوزراء، وتضييق دائرة صنع القرار، وتقديم القدرة على التنفيذ والتكتم على الاعتبارات المهنية.
بقاء الحكومة السورية ثم إعادة تأهيلها دوليا معقود بناصية الشيباني وفريقه، فهو يمثل نموذجا محيرا للأصدقاء والأعداء، وهو “الدبلوماسي الجهادي” الذي يستخدم لغة ليبرالية لإحياء مشروع وُلد بأحضان السلاح.
لم يكن يتخيل أحد قبل سنوات أن تصبح لآراء تاكر كارلسون وبرامجه ومداخلاته تلك الشعبية الصاعدة في العالم العربي والإسلامي، إذ لطالما كان تاكر في الجهة المقابلة من هذا العالم، فما قصة هذا التحول الكبير؟