جزيرة أوروبا الثرية التي فضلت الأسماك على اليورو
بين صيد الأسماك وهاجس السيادة وتقلبات العملة، لماذا اختار الآيسلنديون الابتعاد عن أوروبا رغم إغراء اليورو؟

بين صيد الأسماك وهاجس السيادة وتقلبات العملة، لماذا اختار الآيسلنديون الابتعاد عن أوروبا رغم إغراء اليورو؟

لماذا تختار المؤسسات البحثية رؤساء أجهزة الاستخبارات لقيادتها، بينما تزخر الجامعات الأمريكية بباحثين يمتلكون سجلات علمية أكثر ثراء، وخبرة أطول في البحث والنشر؟





على مدار قرن من الزمن، تحولت الصين في الذاكرة التركية من دولة بعيدة إلى خصم شيوعي، ثم إلى قطب اقتصادي عالمي لا مفر من التفاهم معه.
انفتح نيكسون على الصين لعزل السوفيات فاندمجت في النظام الدولي، لتتحول في عهد ترمب إلى قطب عالمي منافس يفرض التعايش وتنظيم الصراع مع واشنطن.
من أوسترليتز ووستفاليا إلى فيينا والأمم المتحدة ومضيق هرمز، يروي لنا التاريخ أن كل نظام دولي خرج من قلب كارثة، فهل نقف اليوم على أعتاب نظام جديد؟
حين يصير المجتمع قائما على الوساطة، يخرج التملق من كونه رذيلة فردية إلى وظيفة داخل اقتصاد الجاه؛ فيغدو الخضوع وسيلة عقلانية للنجاة والصعود، ويصبح الاستقلال مكلفا.
تُعَدُّ الثورة الإسلامية وريثة لجميع الحركات الاحتجاجية التي ظهرت في إيران منذ انتفاضة التبغ في نهاية القرن التاسع عشر، مرورا بالثورة الدستورية، وحتى صعود مصدق والانقلاب عليه.
يخلق النموذج الأمريكي شركات فائقة التقييم، قادرة على جمع رأسمال هائل حول وعد مستقبلي، لكنه يظل هشا إذا ظهر منافس يستطيع تحويل التكنولوجيا نفسها إلى سلعة أرخص وأكثر انتشارا.
وصلت الراية إلى كاشغر، والكتب إلى بكين، والمعلم إلى أتوش، بينما بقيت السفارة غائبة. وهكذا، لم تعبر الدولة العثمانية إلى الصين بقدر ما عبر إليها اسمها.
ينخرط المسلمون الأمريكيون في السياسة، هذه المرة ليس كأقلية مفزوعة تفتش عن حماية، ولكن كمكون أمريكي يتحدى التقاليد السياسية القديمة.
بين أعباء العمل الزائدة وتآكل الروابط الأسرية، تسحق الرأسمالية والتقنية الطفولة، تاركة الصغار فريسة للإهمال والشاشات.
وُلِد الحزب الجديد وفي حوزته 91 مقعدا، وانتزع صفة المعارضة الرئيسية قبل أن يخوض انتخابات أو يبني فروعه في المحافظات. فكانت ولادة مقلوبة قياسا بالمسار المعتاد للأحزاب.