جهود كبيرة تبذلها سلطنة عُمان الشقيقة
لتجنيب بلدنا اليمن
والسعودية جولةً جديدة من الحرب،
في ظل استمرار صنعاء بمنع السفن السعودية حتى يتم تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها. ويبقى الأمل معقودًا على أن تُثمر هذه المساعي في تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، وتغليب لغة الحوار والسلام
يا معشر اليمنيين في كل مكان
تعالوا نتعاهد أمام الله، ثم أمام التاريخ، ألا نفرّط في شبرٍ واحد من أرض اليمن، وألا نقبل وصاية على بلادنا؛ لا برًا، ولا بحرًا، ولا جوًا.
لا وصاية لخليجي، ولا لإيراني، ولا لتركي، ولا لأمريكي، ولا لأي قوة على وجه الأرض.
فاليمن لا يبنيه إلا أبناؤه،
من يملأ بطنه بالمال السعودي السُّحت، ويبارك تقسيم بلده وتمزيقه، لا يحق له أن يدّعي الجوع.
بل أنت (جائر، ولست "جاوع ")
أما الجوعى الحقيقيون فهم أبناء حجة وذمار والبيضاء وعدن وأبين ولحج ، وكل بقعةٍ في اليمن، وليس من باع صوته وقلمه وكرامته مقابل المال السعودي المدنس.
اللهم فرّج