أسلحة وتدريبات عسكرية.. تقرير يكشف تحالفا بين الحوثيين و”الشباب” الصومالية
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تعاون متصاعد بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحركة الشباب الصومالية، يشمل تهريب أسلحة وتدريبات على المسيّرات والعبوات الناسفة.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تعاون متصاعد بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحركة الشباب الصومالية، يشمل تهريب أسلحة وتدريبات على المسيّرات والعبوات الناسفة.









في هذا التقرير ترصد الجزيرة نت شهادات حية من قلب الحدث لتسليط الضوء على تفاصيل الهجوم والتداعيات الإنسانية والمعيشية التي لحقت بالضحايا وأسرهم.
شهدت مأرب تحولات كبيرة خلال سنوات الحرب، حيث أصبحت اليوم مركزا سكانيا يستضيف ملايين اليمنيين، مما وضع المستشفيات وخدمات المياه والكهرباء والطرق أمام ضغط يفوق بكثير ما أُنشئت لاستيعابه.
قالت وسائل إعلام حكومية يمنية، مساء الأربعاء، إن الحوثيين شنوا هجوما بالصواريخ على ميناء المخا (غربي محافظة تعز) ومدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، في ظل استمرار التوترات.
حذر تقرير لهيومن رايتس ووتش من مرحلة جديدة ومتقلبة للنزاع في اليمن، مع هجمات تنتهك القانون الإنساني، واحتجاز الحوثيين عشرات العاملين الإنسانيين، وتفاقم للجوع وسط انهيار صحي ونقص تمويل.
أضرت العقوبات بالعملة الإيرانية من دون أن تسقط الاقتصاد أو تدفع طهران إلى تغيير سلوكها، وفق محللين. ومع توسيع واشنطن الضغط على الشركاء، هل تتحول المواجهة إلى حرب استنزاف طويلة في المنطقة الرمادية؟
اندلعت اشتباكات، الثلاثاء، بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، في وقت أقر فيه مجلس القيادة الرئاسي مزيدا من “إجراءات الردع” ضد الجماعة.
يعود التصعيد إلى اليمن مع سعي الحوثيين لتوسيع نفوذهم وتهديد الملاحة في باب المندب، مستفيدين من قدراتهم العسكرية وشبكات الإمداد، وسط استعداد حكومي وسعودي لمواجهة قد تعيد إشعال الحرب في البلاد.
يقول وكيل محافظة مأرب عبد ربه مفتاح، للجزيرة نت، إن المحافظة شهدت خلال الحرب تحولات سكانية وعمرانية كبيرة، وارتفع عدد سكانها من نحو 500 ألف نسمة إلى أكثر من 3 ملايين، نتيجة موجات النزوح.
صعّدت جماعة أنصار الله الحوثيين هجماتها في البحر الأحمر مستهدفة سفنا مرتبطة بالسعودية، لفرض ما أسمته معادلة “الحصار بالحصار”. وأجبرت هذه التهديدات المستمرة الناقلات على سلك مسار آخر مكلف.
المعاناة اليومية للسكان تمتد على طول 300 كيلومتر من الشريط الساحلي بين الخوخة والمخا، حيث يواجه الأهالي ظروفاً معيشية صعبة تحت وطأة الحرارة وقلة الخدمات.