لن ننساق خلف الذباب الإلكتروني الموجَّه، ولن نعيره اهتمامًا.
نعرف من يقف خلفه، وليست هذه المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة؛ فهذه مدرستهم، وهذا منهجهم، وتلك أخلاقهم التي يعرفها الجميع.
أما العتب، فهو على من تنكّروا للمواقف، واجتزؤوا الحقيقة، وكذبوا وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم يكذبون.
ولسنا هنا في مقام الدفاع، بل نقولها بكل فخر، وعلى رؤوس الأشهاد: المواقف المشرفة نحن أهلها و رجالها، ونحن نعرف مفاتيحها ومغاليقها. لا ننتظر دعوة لأداء واجب، ولا نتأخر عنه إذا حضر وقته.
ومن شكرنا بالأمس ثم ذمّنا اليوم، فالخلل فيه لا فينا. أما نحن فثابتون على مبادئنا، لا تغيّرنا المواقف ولا تبدّلنا الحملات.
وسنبقى حيث يفرح الصديق و يغيظ العدو .
- هههههههه مافيه شيخ يرضى يكون حرائر اليمن في سجون الحوثي فهمت يا ولد العكفي
- الشيخ الذي لن ترى له منجز غير عكفي لسادة … وماذا تتوقع من شيخ تربى في إسطبل الإمام أحمد …
- والله ان مافي جهده شيء انه عاله وكان عاله ولاقد رأينا له موقف من قبل مشرف ، دائمًا يتوطفو ظهره آل البيض



