اليوم فقدنا رجلا، إنسانا، عربيا.. فقدنا ضيف غزة في عز الحصار.. فقدنا أول من اتصل مواسيا بعد استهداف أسرتي الشهيدة في حرب الابادة.. رحم الله الأمير الوالد
أوضاع استثنائية تعيشها الصحافة في اليوم العالمي لحريتها، والصحفيون في غزة ما زالوا يدفعون ثمن الإبادة بشكل استثنائي أيضا.. اليوم وكل يوم نستذكر أرواح زملائنا وأهلنا وندعو لهم وللجرحى وللمعتقلين ونجدد القول أن الإبادة لن توقف رسالة الصحافة
قتل الصحفيين جريمة.. إفلات الجاني من العقاب على جرائمه بحق زملائنا وأهلنا في غزة يشجعه على ارتكاب المزيد منها بحق الصحفيين والمدنيين في لبنان وكل بلادنا