واشنطن-سانا
حدد باحثون في جامعة شيكاغو الأمريكية، آلية جزيئية قد تسهم في تعزيز قدرة الجهاز المناعي على مكافحة الأورام بعد العلاج الإشعاعي، من خلال التحكم ببروتين «TET2» الذي يؤدي دوراً في تنظيم وظائف بعض الخلايا المناعية، وقد يدفعها إلى الحد من الاستجابة المناعية ضد السرطان.
وذكر موقع «Medical Xpress» العلمي أمس السبت، أن الدراسة المنشورة في مجلة «Cancer Cell» توصلت إلى أن العلاج الإشعاعي قد ينشط هذا البروتين في خلايا مناعية موجودة في نخاع العظم، ما يؤدي إلى تحويلها نحو وظيفة تثبط الاستجابة المناعية ضد الأورام.
وأظهرت التجارب أن تثبيط بروتين «TET2» ساعد على إعادة توجيه هذه الخلايا المناعية لتصبح أكثر قدرة على تنشيط الخلايا التائية، التي تؤدي دوراً أساسياً في التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
كما بيّنت النتائج أن الجمع بين تثبيط البروتين والعلاج الإشعاعي أسهم في الحد من نمو الأورام وانتشارها في النماذج الحيوانية، ما يشير إلى إمكانية الاستفادة من هذه الآلية في تطوير أساليب علاجية تجمع بين الإشعاع والعلاج المناعي.
وتوفر هذه النتائج أساساً لأبحاث إضافية حول دور بروتين «TET2» في الاستجابة المناعية للأورام، إلا أن تطبيق هذه المقاربة لدى المرضى يتطلب إجراء دراسات سريرية لتقييم سلامتها وفعاليتها.
والعلاج الإشعاعي، هو استخدام أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية والحد من نموها، وقد يُستخدم لتقليص الأورام أو القضاء عليها، منفرداً أو إلى جانب علاجات أخرى.